منتدى افتكاسات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعرف و التشخيص ..... موثق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bejoo

avatar

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 31/01/2012
العمر : 40
الموقع : الاسكندرية

مُساهمةموضوع: التعرف و التشخيص ..... موثق   الأحد فبراير 05, 2012 7:12 pm

التشخيص: (Diagnosis):

معنى التشخيص" الصفة : تشخيص، الفعل يشخص" (سليمان،1998،ص13).
ظهرت تعريفات وتفسيرات متعددة لمفهوم التشخيص ولكنها تجمع على تفسيرات إجرائية تتمثل في إصدار حكم على ظاهرة ما بعد قياسها أو موضوع ما ، وفق معايير خاصة بتلك الظاهرة ، كما تتضمن تلك التعريفات توضيحا لجوانب القوة والضعف في تلك الظاهرة .( الروسان، 1996)

التشخيص :
هو الفهم الكامل الذي يتم على خطوات لكتشاف مظهر أو شكوى أو تحديد جوانب نمو الفرد أو سلوكياته سواء كانت نواحي عجز وقصور أو نواحي إيجابية لتقديم العلاج والتنمية ويتطلب خطوات تبدأ بالملاحظة والوصف وتحديد الأسباب وتسجيل الخصائص ولمحددات وذالك للأكمام بجوانب العجز ومستواه وعلاقته بغيره من مظاهر العجز الأخرى (باضه،2001)

ويقصد بالتشخيص: تحديد نوع المشكلة أو الاضطراب أو المرض أو الصعوبة التي يعاني منها الفرد ودرجة حدتها ، وهو مصطلح بدأ في الطب ثم استخدم في العلاج النفسي ، والإرشاد النفسي ، والخدمة الاجتماعية والتعليم العلاجي. (سليمان،1998)

والتشخيص بصفة عامة هو تحديد نمط الاضطراب الذي أصاب الفرد على أساس الأعراض والعلامات أو الاختبارات والفحوص وكذالك تصنيف الأفراد على أساس المرض أو الشذوذ أو مجموعة من الخصائص .( أبو مغلي،2002)

ويعرف(هول) التشخيص على أنه شكل من أشكال التقويم المجتمع وهو مستعار من العلوم الطبية ، ويستخدم بشكل خاص في ميدان التربية الخاصة لأغراض الحكم على السلوك.( النمر،)

وفي التربية الخاصة يقصد بالتشخيص :
1 -عملية التعرف على مرض أو حالة ما عن طريق تحديد أعراضها أو عن طريق الاختبار
(سليمان،1998)
2 -ما يتم التوصل إلية من حكم بعد معاينة وفحص دقيقين ،ويتم التشخيص عادة في التربية الخاصة عن طريق فريق ينتمي أفراده إلى أنظمة عديدة متخصصة ، حيث يقوم بتحليل أسباب الحالة أو الوضع أو المشكلة وتحديد طبيعة كل منها. ( أبو مغلي2002 )

أهداف التشخيص لذوي الحاجات الخاصة:
تتلخص أهداف عملية التشخيص في اتخاذ قرارات مناسبة تتعلق بتصنيف الطلبة أو نقلهم أو إجالتهم إلى المكان المناسب أو إعداد الخطط العلاجية أو إعداد الخطط الفردية ، وتبرز أهداف عملية التشخيص لذوي الإعاقة في النقاط التالية:
1- تشخيص كل فئة من فئات التربية الخاصة وتحديد درجة العجز أو الانحراف فيها سلبي أو ايجابي ويتم التشخيص فرديا.
2- قياس وتحديد درجة العجز للفئات السابقة كما وكيفا. (باضه،)
3- تصنيف الأطفال ذوي الحاجات الخاصة إلى فئات متجانسة.
4- تحديد موقع الأطفال ذوي الحاجات الخاصة على منحنى التوزيع الطبيعي من حيث قدراتهم العقلية. ( الخطيب،2002،ص119)
5- تحويل/إحالة الأطفال ذوي الحاجات الخاصة إلى البيئات التربوية المناسبة لهم.
6- إعداد الخطط التربوية الفردية للأطفال ذوي الحاجات الخاصة والحكم على مدى فعاليتها.
( عريفج2002)
7- تحديد الخصائص الأساسية سواء كان ذالك في الخطط التربوية أو التعليمية الفردية أو أهداف التعليم الخاصة للأفراد ذوي الحاجات الخاصة.
8- بناء على نتائج التشخيص الطبي تحديد المشكلات الصحية وتحديد العلاجات الطبية أو التدخل الطبي حينما كان ذالك ضروريا. ( النمر،2006)
9 -إعداد الخطط التعليمية الفردية لكل فئة من فئات التربية الخاصة
10 -التدخل المبكر وتحديد آمال الطفل وتتبعه. ( باضه،2001)
11 -تصميم وإعداد برامج تعديل السلوك المناسبة.
12 -تحديد مدى نجاح البرامج التربوية والتأهيلية المقدمة لكل فئة من فئات التربية الخاصة وبشكل فردي لكل فرد من ذوي الإعاقة. (النمر،2006)

فريق التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة:
لابد من وجود فريق عمل متكامل يتكون من مجموعة من الأعضاء لكل منهم عمله التخصصي وهم:
(الطبيب ، التمريض، الأخصائي النفسي، الأخصائي الاجتماعي، معلم التربية الخاصة، الوالدان ) ، وقد ينضم إلى هذا الفريق بعض المتخصصين تبعا لنوع الإعاقة مثل أخصائي العلاج الطبيعي في حالة الإعاقة الجسمية الحركية، أخصائي التخاطب و أخصائي التأهيل السمعي في حالة ذوي الإعاقة السمعية ... وهكذا ( شقير، 2005)

أساليب التشخيص لذوي الإعاقة:
إن الغرض من التشخيص هو انتقاء الأطفال الذين يحتاجون إلى نوع معين من التربية الخاصة أو الخدمة أو تخطيط برنامج للعلاج أو للدراسة وينبغي أن يتضمن التشخيص الأساليب أو العمليات الأربع التالية:
1 التشخيص الطبي
2 التشخيص النفسي
3 التشخيص الاجتماعي
4 التشخيص التربوي أو لتعليمية
وفيما يلي أشارة إلى كل واحد منها: (سليمان،1998)

أولا: التشخيص الطبيMedical Diagnosis)
يقوم بهذا التشخيص طبيب عام أو أخصائي ، لتحديد الحالة المرضية من وجهة نظر طبية وتحديد الحاجة الطبية من علاج أو التدخل الجراحي أو غير ذالك.( النمر،2006)
يساعد التشخيص الطبي في تحيد طبيعة الإعاقة ومدى تأثيرها على حياة الطفل ذوي الإعاقة (أبو حلتم،2005) وقد يمنع حدوث الإعاقة إذا ما حدث مبكرا أو يقلل من أثارها أو درجتها، ويجب أن يكون شامل للفرد من ذوي الإعاقة يتضح فيه الحالة الصحية والأمراض و الإصابات التي يعاني منها الفرد، كما يجب أن يوضح التقرير الطبي الإجراءات الطبية المتخذة .(النمر ،2006)

ثانيا: التشخيص النفسي:
يعتبر التشخيص النفسي أمرا ضروريا وحيويا في أي برنامج لذوي الاحتياجات الخاصة حيث يجب أن يوفر لهم برنامج تعليمي معه على أساس إكلينيكي ويقوم على فهم دقيق لخصائص وحاجات الفرد ويحتاج إلى التشخيص الكامل لخصائص الفرد العقلية والانفعالية .( أبو مغلي،2002) ويقوم بهذا النوع من التشخيص الأخصائي النفسي المدرب على استخدام الاختبارات النفسية ويعتبر هذا النوع من التشخيص من أعقد أنواع التشخيص للأسباب التالية:
1 عدم وجود اختبارات مناسبة مقننة في كثير من الحالات.
2 عدم معرفة أو إلمام بعض الأخصائيين بتطبيق كثير من الاختبارات أو المقاييس.
3 سوء تفسير النتائج أحيانا واستخدام أساليب التقييم المعدلة.
4 عدم فهم التعليمات من قبل الطفل مما قد يظهر وجود إعاقة عند الطفل، وهو غير ذالك،أو العكس.
5 استخدام بعض الاختبارات الشائعة مما يؤدي إلى وصول الطفل من ذوي الإعاقة إلى مستوي أعلى من المتوقع ، مما يضطر الفاحص إلى استخدام أكثر من اختبار للدقة(النمر، 2006)

وثمة كثير من اختبارات الذكاء الفردية التي تعين على تقويم القدرة العقلية للفرد من ذوي الإعاقة سواء أكان مصابا بعجز بدني أو حسي أم لا، فحين لا يوجد عجز بدني أو حسي فإن اختبار "ستانفورد بينية " يعتبر مثلا جيدا لاختبارات الذكاء الفردية التي يمكن تطبيقها.( سليمان ،1998)

وتعتبر اختبارات الذكاء بوجه عام أدوات هامة في توفير البيانات الضرورية لتخطيط البرامج لذوي الاحتياجات الخاصة ، ويجب أن يتم الإرشاد مع الآباء والمدرسين ومع الفرد نفسه في مجال الذكاء كما يتم في مجالات القدرات ونواحي القصور البدني والحسي ويجب أن يتوفر لجميع المسؤولين عن تشخيص الطفل وتعليمة فهم واضح عن قدراته وقصوره لكي يجاهدوا في سبيل تحقيقه لنفس الأهداف وبنفس الأسلوب ، ويجب أن يشترك كل من الآباء والمدرسون والأخصائيون في فهم وتقبل نواحي القصور . ( أبو مغلي،2002)

ومن أشهر الاختبارات المستخدمة حاليا : بور تيوس، لوحة سيجان، بينية، وكسلر ، السلوك لتكيفي ، رسم الرجل ، "فروستج خاص بالإعاقة البصرية " وأخرى كثيرة مع مراعاة التعديل حسب الإعاقة من حيث التقنين (النمر،2006)

وهذا التشخيص الدقيق لشخصية الطفل من ذوي الإعاقة وتحديد مشكلاته والبيانات التي يحصل عليها الأخصائيون والمعلمون والآباء وجميع من يعملون مع الطفل ذوي الإعاقة تمكنهم من توفير الخبرات التي تسهم في التخفيف من حدة المشكلات التي يعاني منها الطفل ذوي الإعاقة ، كما يزيد من الفهم الموجة لنوع المشكلات التي يعاني منها فئة معينة من الأفراد ذوي الإعاقة.
( أبو مغلي ، 2002)

ومن المفترض قبل التشخيص السيكومتري أن يكون الطفل من ذوي الإعاقة قد خضع للفحص الطبي ويجب أن يتمتع الأخصائي النفسي المؤهل بالكفايات التالية:
1 الإعداد النظري في الاختبارات وطبيعتها وتطبيقها.
2 التدريب العملي المناسب على استخدام الاختبارات.
3 القدرة على العمل ضمن فريق التشخيص.
4 القدرة على تكوين علاقات طيبة مع الآخرين,
5 القدرة على تفسير نتائج الاختبارات.
6 معرفة التشريعات والقوانين الخاصة بذوي الإعاقة.
7 إتقان المهارات التشخيصية ( النضرة التشخيصية، الاستماع التشخيصي، الأسئلة التشخيصية.
( النمر، 2006)

ثالثا: التشخيص الاجتماعي:
توفر دراسة وتاريخ حالة الفرد وأسرته اجتماعيا البيانات الضرورية لتحديد كيفية فهمه بيئته ومركزه فيها ، ودرجة فاعليته في توافقه بالنسبة لبيئته ، وما يسهم به غيره من الأشخاص الموجودين في البيئة نحو توافق كلي(سليمان،1998) وهكذا يجب أن يقوم سلوك الطفل من ذوي الإعاقة ومستوى تنشئته الاجتماعية بالمنزل ، والمدرسة ، ويعتبر ذا قيمة كبرى في فهم سلوك الطفل ذوي الإعاقة ومختلف المجالات التي يمكن أن تقدم له فيها الخبرات الإضافية التي تسهم في نموه انفعاليا بطريقة صحيحة وما يتبع ذالك من توافق اجتماعي (أبو مغلي2002)

ولا شك أن مقياس فاينلاند للنضج الاجتماعي يعتبر أداة هامه بالإضافة إلى خبرة الأخصائي الاجتماعي في تقويم السلوك الاجتماعي للفرد وذالك بمقارنته بغيرة من الأفراد المساوين له في السن ثم حساب نسبة معينة لتجنب معدل نموه الاجتماعي(سليمان، 1998). التشخيص الاجتماعي ولتكيفي يعتمد هذا التشخيص أساسا على استجابة الطفل ذوي الإعاقة للمنبهات الاجتماعية في البيئة التي يعيش فيها ومن هذه الاستجابة المهارات الاستغلالية ، وهذه الاختبارات تعتمد بشكل كبير على ولي أمر الطفل أكثر من الطفل وهي مناسبة لذوي الإعاقة الشديدة والمتوسطة ومن أشهرها : مقياس السلوك التكيفي ، مقياس كين وليفن للكفاية الاجتماعية (النمر،2006)

رابعا: التشخيص التربوي " التعليمي":
غالبا ما يتم التشخيص التعليمي بقياس مستوى الفرد من ذوي الإعاقة ا لتحصيلي ، وذالك بواسطة اختبارات التحصيل المقننة وبتطلب إرشاد الطفل ذوي الإعاقة داخل نطاق المدرسة تقويما تاما ودقيقا حتى يمكن استخدامه إلى جانب البيانات التشخيصية الأخرى ، وبهذه الطريقة وحدها نستطيع وضع الخطط وصياغة التوصيات التي تتفق مع قدرة الفرد من ذوي الإعاقة ومستواه ا لتحصيلي (أبو مغلي، 2002) ويقوم بهذا التشخيص معلم التربية الخاصة وبمساعدة الأخصائي النفسي ويعتمد هذا التشخيص على ما يلي : السجل الأكاديمي للطفل ذوي الإعاقة رأي المعلمين وتقارير المدرسة المستوى
ا لتحصيلي أو الأكاديمي للطالب في المهارات الأكاديمية المختلفة(النمر،2006)

ولا شك أن الاختبارات ا لتحصيلية المقننة يمكن تطبيقها وتصحيحها وتفسير نتائجها بدقه إذا قام بذالك المدرس أو المرشد النفسي ، وتجري هذه الاختبارات ا لتحصيلية لقياس المستوى ا لتحصيلي الراهن للفرد ولقياس مقدار النمو الذي حققه خلال فترة زمنية محدودة وذالك لتعيين المشكلات التي يواجهها في اكتساب بعض المهارات الأكاديمية المعينة (سليمان،1998)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعرف و التشخيص ..... موثق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
افتكاسات :: معلومات عن ذ.ح.خ-
انتقل الى: